• ×
الخميس 3 أبريل 2025 | 03-21-2025

دراسة .. "مضادات التهاب نفسية واجتماعية" يمكن أن تلعب دورًا فعالًا في مواجهة الالتهابات المزمنة

دراسة ..  "مضادات التهاب نفسية واجتماعية" يمكن أن تلعب دورًا فعالًا في مواجهة الالتهابات المزمنة
0
0
متابعة توصّل العلماء حديثًا إلى أن ثلاثة "مضادات التهاب نفسية واجتماعية" يمكن أن تلعب دورًا فعالًا في مواجهة الالتهابات المزمنة، وفقًا لموقع سيكولوجي توداي PsychologyToday.

والالتهاب رد فعل بيولوجي من الجسم لمواجهة تهديدات محتملة، مثل الفيروسات أو السموم أو الحساسية المفرطة، إذ يقوم الالتهاب بنقل كرات الدم البيضاء من الدم إلى الأنسجة المصابة.

وتشمل العلامات الشائعة للالتهاب أعراض مثل الاحمرار وارتفاع درجة الحرارة والتورم والألم والخلل الوظيفي للأعضاء المصابة. ويمكن أن يتحول الأمر في بعض الحالات إلى التهاب المزمن، أي استجابة طويلة الأمد من الجسم تتطور على مدى فترة تمتد لأسابيع أو أشهر أو حتى سنوات.

ولا يعلم البعض أن الضغوط النفسية التي نتعرض لها يمكن أن تكون سببًا للإصابة بالالتهابات.وبمشاركة 1244 شخص تتراوح أعمارهم ما بين 34 و82 عامًا، حاول باحثون بجامعة براندايس الأمريكية تحديد العوامل الاجتماعية والنفسية المرتبطة بالحالة الصحية واحتمالات الإصابة بالالتهاب والأمراض المزمنة.

وقام الباحثون عبر الدراسة، المنشورة على موقع ساينس دايركت ScienceDirect المخصص للأبحاث، بتقييم الحالة النفسية والاجتماعية والصحية للمشاركين. وبعد حوال 9 سنوات من الفحص الأول، أجرى الباحثون تقييمًا جديدًا لتحديد العوامل النفسية والاجتماعية المرتبطة بالإصابة بالالتهابات.

ووجد الباحثون أن المشاركين في الدراسة الذين لا يشعروا بالسيطرة الكافية على مجريات حياتهم ويعانون من غياب الهدف أو المعنى في الحياة وإنخفاض ما يحصلوا عليه من دعم اجتماعي، أصبح بعد 9 سنوات لديهم "صحة وظيفية أسوأ وأمراض مزمنة أكثر والتهابات أعلى".

وهكذا توصل الباحثون إلى أن العوامل التي يمكن أن تعمل كمضادات التهاب نفسية واجتماعية هي: الشعور بالسيطرة الكافية على مجريات الحياة وإمكانية تحديد مصيرك بنفسك، وجود هدف أو اتجاه بما يعطي للحياة معنى، الحصول على الدعم من الدائرة المحيطة سواء كان دعمًا اجتماعيًا أو معنويًا أو ماديًا.

وتوقعت الدراسة أن الأمر يرتبط بالأساس بدرجة تعرض الفرد للتوتر ومدى انخراطه في سلوكيات إيجابية تعزز الصحة، بما يؤدي بدوره إلى انخفاض الالتهاب واحتمالات الإصابة بأمراض مزمنة.

ومع ذلك، يؤكد الباحثون على ضرورة إجراء المزيد من الأبحاث لتحديد ما إذا كانت هناك عوامل وآليات أخرى ترسم العلاقة ما بين الحالة النفسية والاجتماعية من ناحية والحالة الصحية من ناحية أخرى.