نحو 76 ألف طفل دون الخامسة يموتون سنويا في أوروبا

02-26-2025 09:10 صباحاً
0
0
تسببت المضاعفات المرتبطة بالخداج أو الاختناق عند الولادة أو الأمراض في تسجيل 75647 حالة وفاة كان يمكن تجنّب قسم منها، بين الأطفال دون سن الخامسة عام 2022 في المنطقة الأوروبية، وفق تقرير لمنظمة الصحة العالمية نُشر الثلاثاء.
تُعدّ عيوب القلب الخلقية والإنتان الوليدي من بين الأسباب الخمسة الرئيسية لهذه الوفيات، بحسب التقرير.
وتمتد المنطقة الأوروبية لدى منظمة الصحة العالمية من المحيط الأطلسي غربا إلى آسيا الوسطى شرقا، وتشمل 53 بلدا بينها بلدان أوروبا بالإضافة إلى بعض بلدان آسيا وتضم 930 مليون نسمة.
وكتبت منظمة الصحة العالمية في أوروبا في تقريرها الذي نُشر أمس الثلاثاء “لا يزال عدد كبير من الرضع والأطفال يموتون بشكل غير مبرر قبل سن الخامسة”.
مع أن معدّل وفيات الأطفال دون سن الخامسة لا يزال منخفضا في أوروبا، إلا أن الاختلافات بين البلدان كبيرة.
وتُسجّل في معظم دول الاتحاد الأوروبي ما بين 1,5 و4,1 حالة وفاة لكل ألف ولادة، على عكس تركمانستان وطاجيكستان، حيث يتراوح هذا المعدل بين 18,2 و40,4.
وأكدت الوكالة أنّ “تقليص هذه الفجوة يمثل تحديا”.
وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى أنّ هذه المنطقة التي تتمتع بأنظمة صحية هي من الأقوى في العالم، تعاني من ركود وحتى تراجع بالاستناد إلى سلسلة من المؤشرات، لا سيما في مجال صحة الأطفال والمراهقين.
وأطلقت المنظمة عملية استشارية مع الدول الأعضاء البالغ عددها 53 دولة لتحديد الأولويات والإجراءات التي يتعين تنفيذها على مدى السنوات الخمس المقبلة.
أ ف ب
تُعدّ عيوب القلب الخلقية والإنتان الوليدي من بين الأسباب الخمسة الرئيسية لهذه الوفيات، بحسب التقرير.
وتمتد المنطقة الأوروبية لدى منظمة الصحة العالمية من المحيط الأطلسي غربا إلى آسيا الوسطى شرقا، وتشمل 53 بلدا بينها بلدان أوروبا بالإضافة إلى بعض بلدان آسيا وتضم 930 مليون نسمة.
وكتبت منظمة الصحة العالمية في أوروبا في تقريرها الذي نُشر أمس الثلاثاء “لا يزال عدد كبير من الرضع والأطفال يموتون بشكل غير مبرر قبل سن الخامسة”.
مع أن معدّل وفيات الأطفال دون سن الخامسة لا يزال منخفضا في أوروبا، إلا أن الاختلافات بين البلدان كبيرة.
وتُسجّل في معظم دول الاتحاد الأوروبي ما بين 1,5 و4,1 حالة وفاة لكل ألف ولادة، على عكس تركمانستان وطاجيكستان، حيث يتراوح هذا المعدل بين 18,2 و40,4.
وأكدت الوكالة أنّ “تقليص هذه الفجوة يمثل تحديا”.
وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى أنّ هذه المنطقة التي تتمتع بأنظمة صحية هي من الأقوى في العالم، تعاني من ركود وحتى تراجع بالاستناد إلى سلسلة من المؤشرات، لا سيما في مجال صحة الأطفال والمراهقين.
وأطلقت المنظمة عملية استشارية مع الدول الأعضاء البالغ عددها 53 دولة لتحديد الأولويات والإجراءات التي يتعين تنفيذها على مدى السنوات الخمس المقبلة.
أ ف ب