• ×
الجمعة 18 أبريل 2025 | 04-17-2025

دراسة .. الباراسيتامول ومسكنات الألم لها آثار جانبية طويلة المدى

دراسة .. الباراسيتامول ومسكنات الألم لها آثار جانبية طويلة المدى
0
0
متابعة بيّنت دراسة أمريكية أن تناول الباراسيتامول قد يغير سلوك الإنسان، فقال عالم الأعصاب بالدين واي من جامعة ولاية أوهايو الأمريكية: "يبدو أن الباراسيتامول يجعل الأشخاص يشعرون بمشاعر أقل سلبية عند التفكير في الأنشطة الخطرة، وببساطة فإنهم لا يشعرون بالقلق بنفس القدر عند عدم تناول أي عقار".

حللت الدراسة سلوكيات 500 طالب تناول بعضهم 1000 ملغ من الباراسيتامول، وهي الجرعة القصوى الموصى بها للبالغين.

تمّ قياس استعداد المشاركين للمخاطرة من خلال النظر في كيفية اتخاذهم لقرارات تتعلق بكسب أو خسارة المال، وتم تقييمهم في مواقف افتراضية مثل القفز بالحبل من جسر عال أو القيادة دون حزام الأمان، وأظهر الأشخاص الذين تناولوا الباراسيتامول استعداداً أكبر للمخاطرة.

وبيّنت الدراسة نفسها أن الباراسيتامول يؤثر على العمليات النفسية ويقلل الحساسية تجاه المشاعر ويقلل من التعاطف ويخفف من الوظائف المعرفية، ولهذا توصي الرابطة المهنية للأطباء الباطنيين الألمان بعدم تناول أكثر من ست إلى ثماني حبات من الباراسيتامول بتركيز 500 ملغ يومياً وألا يكون أكثر من عشرة أيام في الشهر، وإلا ستصاب الكلى والكبد بضرر بالغ.

أكدت ذلك دراسة أخرى بحثت في أثر عقار الأسيتامينوفين وهو مسكن قوي للآلام على التعاطف الإيجابي مع الآخرين، وتبيّن أن تناول هذا العقار يقلل من قدرة الإنسان على التعاطف مع مشاعر الآخرين ومعاناتهم؛ لأنه يحدّ من نشاط مناطق محددة في الدماغ التي يعتقد أنها مرتبطة بالوعي العاطفي.