• ×
الجمعة 4 أبريل 2025 | 03-21-2025

دراسة تُحذر من تداعيات التغير المناخي .. القرن الأفريقي يواجه أسوأ "أزمة جفاف"

دراسة تُحذر من تداعيات التغير المناخي .. القرن الأفريقي يواجه أسوأ "أزمة جفاف"
0
0
متابعة أفادت دراسة علمية أن جفافاً قياسياً ضرب القرن الأفريقي نجم عن تضافر غير مسبوق لنقص الأمطار وارتفاع درجات الحرارة، فيما اشارت أنه ما كان ليحدث لولا تداعيات انبعاثات الغازات الدفيئة الناجمة عن النشاط البشري.

وقالت شبكة "وورلد ويذر أتريبيوشن" (WWA)، التي تجري تقييماً فورياً للعلاقة بين العوامل الجوية القصوى وتغيّر المناخ، إن "تغير المناخ الناجم عن الأنشطة البشرية جعل احتمال حدوث الجفاف الزراعي في القرن الإفريقي أكبر بـ100 مرة"، حسب ما نشرته وكالة الأنباء الفرنسية.

ومنذ نهاية عام 2020، تشهد دول القرن الإفريقي الأوسع (إثيوبيا وإريتريا والصومال وجيبوتي وكينيا والسودان) في شرق القارة الإفريقية، أسوأ موجة جفاف منذ أربعين عاماً.

تسببت المواسم الخمسة المتتالية التي انحسرت فيها الأمطار، في نفوق ملايين رؤوس الماشية وتدمير محاصيل، ودفعت بملايين الأشخاص إلى مغادرة مناطقهم بحثاً عن الماء والغذاء في أماكن أخرى.

وتفيد الأمم المتحدة أن 22 مليون شخص باتوا مهددين بالجوع في إثيوبيا وكينيا والصومال.

وأشار العلماء الـ19 الذين شاركوا في إعداد الدراسة الصادرة الخميس، إلى أن التغير المناخي أثّر "بشكل طفيف على كميات الأمطار السنوية" الأخيرة في المنطقة، لكنه أثّر بشدّة على ارتفاع درجات الحرارة المسؤول عن زيادة حادة في النتح التبخّري الذي أدى إلى جفاف قياسي في التربة والنباتات.

وقالت عالمة المناخ الكينية المشاركة في إعداد الدراسة جويس كيموتاي في إحاطة عبر الهاتف، الأربعاء: "التغير المناخي هو الذي جعل الجفاف خطراً واستثنائياً إلى هذا الحدّ".

وفرضت شبكة (WWA) التي أسسها علماء مناخ متمرسون، نفسها، في السنوات الأخيرة، جراء قدرتها على تقييم التأثير القوي وغير المنتظم نسبياً، بين الأحوال الجوية القصوى من موجات قيظ وفيضانات وجفاف وغيرها، والتغير المناخي الناجم عن النشاط البشري.