أربعة عقود تجارية مخرجات أعمال الاجتماع الـ 40 لمجلس الأعمال السعودي الفرنسي المشترك

10-15-2018 09:26 مساءً
0
0
الشبكة الإعلامية السعودية عقد مجلس الأعمال السعودي الفرنسي اليوم اجتماعه المشترك الـ 40 في العاصمة الفرنسية باريس، بحضور سفير جمهورية فرنسا لدى المملكة فرانسو غوييت ومدير مجلس الأعمال السعودي الفرنسي الدكتور محمد بن لادن ونائب رئيس الجانب الفرنسي باتريس فونلادوزا.
وألقى رئيس مجلس الأعمال السعودي الفرنسي الدكتور محمد بن لادن، كلمة بهذه المناسبة التي تستمرلأربعة أيام أشاد فيها بعلاقة فرنسا الاستراتيجية مع المملكة العربية السعودية، مؤكداً أن المملكة تبحث عن شركات تملك الخبرة وتحرص بشكل أكبر على التوطين في مقارها داخل المملكة، كما أن الاتفاقيات التي وقعت هي ثمار هذه الزيارات المتبادلة بين الجانبين.
من جانبه، أكد سفير جمهورية فرنسا لدى المملكة أن فرنسا تربطها علاقات تاريخية مع المملكة سياسياً وثقافياً وتجارياً، وأن هناك اهتمام في أوساط الأعمال في فرنسا لتعزيز أواصر التعاون وذلك يأتي خصوصاً بعد مؤتمر السفراء الخارجيين في باريس وما تأكد فيها مما تمخض عن زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع إلى فرنسا من اتفاقيات وعقود، حيث خرجت بأفضل عقد سعودي فرنسي منذ عام ٢٠١٦ بقيمة إجمالية بلغت ٢ مليار يورو وهو ما يشكل ٢٠٪ تقريباً من إجمالي حجم التبادل التجاري السعودي الفرنسي.
ولفت إلى سعي فرنسا إلى وضع استراتيجية تعاون تقوم على عدد من المحاور تشمل الاقتصاد والسياسة وغيرها ، مشيداً بالتقدم الملموس والنتائج التي تم تحقيقها بين البلدين.
وأضاف أن المملكة تتمتع بكل الأسس المطلوبة من حيث المحفزات والمزايا ، مطالباً الشركات الفرنسية بالأخذ في الحسبان أولوية المملكة في توطين العمل في المملكة ودعم المحتوى المحلي .
بدوره، بين نائب رئيس الجانب الفرنسي بأن المملكة لديها ميزة المرونة في التعاقد والوقت والعمل على المدى الطويل، داعياً إلى الدخول في مجال التدريب للسوق السعودي، حيث أن وتيرة العمل في السوق السعودي تتم بشكل متسارع ومتطور وبتقدم ملفت.
وألقى رئيس مجلس الأعمال السعودي الفرنسي الدكتور محمد بن لادن، كلمة بهذه المناسبة التي تستمرلأربعة أيام أشاد فيها بعلاقة فرنسا الاستراتيجية مع المملكة العربية السعودية، مؤكداً أن المملكة تبحث عن شركات تملك الخبرة وتحرص بشكل أكبر على التوطين في مقارها داخل المملكة، كما أن الاتفاقيات التي وقعت هي ثمار هذه الزيارات المتبادلة بين الجانبين.
من جانبه، أكد سفير جمهورية فرنسا لدى المملكة أن فرنسا تربطها علاقات تاريخية مع المملكة سياسياً وثقافياً وتجارياً، وأن هناك اهتمام في أوساط الأعمال في فرنسا لتعزيز أواصر التعاون وذلك يأتي خصوصاً بعد مؤتمر السفراء الخارجيين في باريس وما تأكد فيها مما تمخض عن زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع إلى فرنسا من اتفاقيات وعقود، حيث خرجت بأفضل عقد سعودي فرنسي منذ عام ٢٠١٦ بقيمة إجمالية بلغت ٢ مليار يورو وهو ما يشكل ٢٠٪ تقريباً من إجمالي حجم التبادل التجاري السعودي الفرنسي.
ولفت إلى سعي فرنسا إلى وضع استراتيجية تعاون تقوم على عدد من المحاور تشمل الاقتصاد والسياسة وغيرها ، مشيداً بالتقدم الملموس والنتائج التي تم تحقيقها بين البلدين.
وأضاف أن المملكة تتمتع بكل الأسس المطلوبة من حيث المحفزات والمزايا ، مطالباً الشركات الفرنسية بالأخذ في الحسبان أولوية المملكة في توطين العمل في المملكة ودعم المحتوى المحلي .
بدوره، بين نائب رئيس الجانب الفرنسي بأن المملكة لديها ميزة المرونة في التعاقد والوقت والعمل على المدى الطويل، داعياً إلى الدخول في مجال التدريب للسوق السعودي، حيث أن وتيرة العمل في السوق السعودي تتم بشكل متسارع ومتطور وبتقدم ملفت.