وطنٌ مُتجذرٌ بعمق التاريخ .. أُنموذج الاستقرار والتلاحم
02-22-2025 08:36 صباحاً
0
0
حين تعيش في هذا الوطن تعرف المعنى الحقيقي للاستقرار والمساواة والتلاحم ، تستشعر في داخلك معنى الوطن والوطنية ، تنعكس على أفعالك في كل المواقف واللحظات .
تدرك جيداً أن الوطن تاريخ وتراث وهوية وسَمَت فيك الشموخ والاعتزاز والفخر الذي يجمع بين الماضي والحاضر الذي تتنفس .
في هذه البلاد العظيمة أرسى الملك عبدالعزيز -رحمه الله - دعائم دولة قوية عريقة ، استندت على جذور تاريخية بدأت قبل ثلاثمئة عام ، جمع خلالها القبائل على قلب رجل واحد ، وحّد مدنها وقراها ، وأمّن أهلها وساكنيها لينعم الجميع باستقرار وطمأنينة ووحدة وطن .
من أقواله -رحمه الله - "لقد ملكت هذه البلاد التي هي تحت سلطتي بالله ثم بالشيمة العربية وكل فرد من شعبي هو جندي وشرطي ، وأنا أسير وإياهم گفرد واحد ، لا أفضّل نفسي عليهم ولا أتّبع في حكمهم غير ماهو صالح لهم ، حسبما جاء في كتاب الله وسنة وسوله صلّ الله عليه وسلم "
هكذا هي الصلة بين القيادة والشعب منذ عهد المؤسس، سار عليها أبناؤه الملوك من بعده .
المملكة العربية السعودية دولة عظيمة من حقّ أبنائها أن يعرفوا بداياتها وعمق تاريخها المتجذر في القدم وكيف بدأت وكيف استمرت بفضل الله ثم قيادتها الحكيمة ومن أجل ذلك أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله - مرسوماً ملكياً ليكون يوم 22 فبراير يوماً للتأسيس وهو اليوم الذي يرمز إلى العمق التاريخي والحضاري والثقافي للمملكة العربية السعودية عندما أسس الإمام محمد بن سعود الدولة السعودية الأولى عام 1139ه / 1727م.
يهدف إلى الاعتزاز بالجذور الراسخة للدولة السعودية ، وبالارتباط الوثيق بين المواطنين وقادتهم ، وبما أرسته الدولة من الوحدة والاستقرار والأمن ، اعتزازاً بصمود الدولة السعودية الأولى والدفاع عنها أمام الأعداء ، واستمرارها واستعادتها لقوة جذورها وقادتها ، دولة قائمة على الوحدة الوطنية التي أرساها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود ، وإنجازات الملوك أبناء الملك عبدالعزيز في تعزيز البناء والوحدة.
تاريخٌ عظيم وإرث مؤثل وحاضرٌ مجيد .
تدرك جيداً أن الوطن تاريخ وتراث وهوية وسَمَت فيك الشموخ والاعتزاز والفخر الذي يجمع بين الماضي والحاضر الذي تتنفس .
في هذه البلاد العظيمة أرسى الملك عبدالعزيز -رحمه الله - دعائم دولة قوية عريقة ، استندت على جذور تاريخية بدأت قبل ثلاثمئة عام ، جمع خلالها القبائل على قلب رجل واحد ، وحّد مدنها وقراها ، وأمّن أهلها وساكنيها لينعم الجميع باستقرار وطمأنينة ووحدة وطن .
من أقواله -رحمه الله - "لقد ملكت هذه البلاد التي هي تحت سلطتي بالله ثم بالشيمة العربية وكل فرد من شعبي هو جندي وشرطي ، وأنا أسير وإياهم گفرد واحد ، لا أفضّل نفسي عليهم ولا أتّبع في حكمهم غير ماهو صالح لهم ، حسبما جاء في كتاب الله وسنة وسوله صلّ الله عليه وسلم "
هكذا هي الصلة بين القيادة والشعب منذ عهد المؤسس، سار عليها أبناؤه الملوك من بعده .
المملكة العربية السعودية دولة عظيمة من حقّ أبنائها أن يعرفوا بداياتها وعمق تاريخها المتجذر في القدم وكيف بدأت وكيف استمرت بفضل الله ثم قيادتها الحكيمة ومن أجل ذلك أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله - مرسوماً ملكياً ليكون يوم 22 فبراير يوماً للتأسيس وهو اليوم الذي يرمز إلى العمق التاريخي والحضاري والثقافي للمملكة العربية السعودية عندما أسس الإمام محمد بن سعود الدولة السعودية الأولى عام 1139ه / 1727م.
يهدف إلى الاعتزاز بالجذور الراسخة للدولة السعودية ، وبالارتباط الوثيق بين المواطنين وقادتهم ، وبما أرسته الدولة من الوحدة والاستقرار والأمن ، اعتزازاً بصمود الدولة السعودية الأولى والدفاع عنها أمام الأعداء ، واستمرارها واستعادتها لقوة جذورها وقادتها ، دولة قائمة على الوحدة الوطنية التي أرساها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود ، وإنجازات الملوك أبناء الملك عبدالعزيز في تعزيز البناء والوحدة.
تاريخٌ عظيم وإرث مؤثل وحاضرٌ مجيد .